ابن أبي شيبة الكوفي
707
المصنف
( 3 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب وسئل عن الرجل يعطي الشئ في سبيل الله كيف يصنع بما بقي عنده ؟ قال : إذا بلغ رأس مغزاه فهو كهيئة ماله ، يصنع فيه ما يصنع بماله . ( 4 ) حدثنا عيسى بن يونس عن عمرو مولى غفرة قال : أردت الغزو فتجهزت بما في يدي ، وبعث إلى رجل معونة بستين دينارا في سبيل الله ، قال : فأتيت سعيد بن المسيب فذكرت ذلك له وقلت : أدع لأهلي بقدر ما أنفقت ، قال : لا ولكن إذا بلغت رأس المغزي فهو كهيئة مالك ، ثم أتيت القاسم بن محمد فذكرت ذلك له ، فقال لي مثل قول سعيد بن المسيب . ( 5 ) حدثنا وكيع قال ثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن سعيد بن المسيب في الرجل يعطى الشئ في سبيل الله فيفضل معه الشئ ، قال : ما فضل من شئ فهو له . ( 6 ) حدثنا وكيع قال ثنا شريك عن ليث عن مجاهد وعطاء في الرجل يعطي الشئ في سبيل الله فيفضل منه الشئ فقالا : هو له . ( 152 ) من قال : يجعل في مثله ( 1 ) حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عمرو عن جابر بن يزيد قال : يجعله في مثله . ( 2 ) حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب قال : سمعت شيخا بالمصلى يقول : قال أبو هريرة : إذا أردت الجهاد فلا تسأل الناس ، فإذا أعطيت شيئا فاجعله في مثله . ( 3 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء في الرجل يعطي الشئ في سبيل الله فيفضل منه الشئ قال : يجعله في مثله . ( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم في الرجل يعطي الشئ في سبيل الله فيفضل معه الشئ ، قال : يجعله في مثله .
--> ( 151 / 3 ) رأس مغزاه منطلقه إلى غزاته . ( 151 / 5 ) يفضل معه الشئ : يبقى معه شيئا فائضا عن حاجته أو ينفق في غزوته ويعود ومعه بقية من المال الذي أعطي له . ( 152 / 1 ) أي يعطيه لسواه ممن كان في مثل حاله أي خارجه مثله إلى الجهاد وبه حاجة إلى النفقة . ( 152 / 2 ) لا تسأل الناس : لا تطلب منهم والسؤال : الرجاء أو الاستجداء . أعطيت شيئا أي دون أن تسأله